فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 232

من روايات الحديث وشواهده، ولا أن النبي ^ رآها سافرة وأقرها على سفورها. غاية ما هنالك أنها كانت حسناء وفي رواية وضيئة، وفي رواية فطفق الفضل ينظر إليها وأعجبه حسنها. وهذا كله ليس من شرطه أنها كانت كاشفة عن وجهها، فيحتمل أن معرفة حسنها سابق بأي شكل من الأشكال، كما أن حسن المرأة يعرف بمعالم كحسن قوامها وتقاسيم جسمها وملء أديمها أو بما ظهر من أطرافها اضطرارًا [1] قال تعالى عن المنافقين: {? ? ? +} [المنافقون: 4] وأجسامهم مستترة بالثياب، وقال الشاعر:

طافت أمامة بالرُّكبان آونة ... يا حسنها من قوام ما ومُنْتَقَبا

وقال ذلك المخنث لعبد الله أخي أم سلمة: يا عبد الله! إن فتح الله لكم غدًا

(1) أما رواية أحمد في المسند: 1/ 211 من طريق الحكم بن عتيبة، عن ابن عباس، عن أخيه الفضل - رضي الله عنهم -"فنظر إلي النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلب وجهي عن وجههالله. فالحكم عن ابن عباس منقطع."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت