الطائف، فإني أدلك على بنت غيلان، فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان [1] . وقال قيس العقيلي:
ويُبدِي الحصى منها إذا قذفت به ... من البُرْدِ أطرافَ البنانِ المخضَّب
وذكر المدائني عن عبد الله بن عمر العمري قال خرجت حاجًَّا فرأيت امرأة جميلة تتكلم بكلام أرفثت فيه، فأدنيت ناقتي منها، وقلت: يا أمة الله! ألست حاجَّة؟ أما تخافين الله؟ فسفرت عن وجه يبهر الشمس حسنًا ... إلخ.
2 -قد ينكشف وجه المرأة قهرًا لا قصدًا، إما بسبب اختياري كحركة أو اضطراري كريح ونحوها، لا يجادل في هذا إلا مكابر، قال النبي ^ لفاطمة بنت قيس ك:"إني أكره أن يسقط عنك خمارك، أو ينكشف"
(1) البخاري (5548) ومسلم (2180) قوله: (تقبل بأربع) أي عكن بطنها، وقوله: (تدبر بثمان) أي أطراف هذه العكن الأربع؛ لأنها محيطة بالجنبين.
والغالب على أهل ذلك العصر في معايير الجمال تقديم معيار السمنة الدالة غالبًا على البياض والحسن، وهذا المعيار ظاهر لا تخفيه الثياب.