الثوب عن ساقيك فيرى القوم منك بعض ما تكرهين÷ [1] .
وقال النابغة:
سقط النصيف ولم ترد إسقاطه ... فتناولته واتقتنا باليد
وقالت عائشة ك في قصة الإفك بعد أن ذكرت أن عينها غلبتها فنامت قالت: فأتاني-يعني صفوان بن المعطل-فعرفني حين رآني. قال الحافظ: هذا يشعر بأن وجهها انكشف لما نامت لأنه تقدم أنها تلففت بجلبابها ونامت. فلما انتبهت باسترجاع صفوان بادرت إلى تغطية وجهها [2] .
إذا تقرر هذا فحال الخثعمية كذلك على تقدير أن الفضل ط رأى وجهها فقد يكون بدا وجهها عن غير قصد لأي سبب كان، ورواية جابر عند مسلم"مرت به ظعن يجرين فطفق الفضل ينظر إليهن÷ تقوي احتمال سقوط الخمار بسبب الجري. وأيضا يقوي الاحتمال رواية أحمد"
(1) النسائي: السنن (3237) .
(2) ابن حجر: فتح الباري 8/ 462.