مختمرة ضربها وقال: أتتشبهين بالحرائر أي لكاع. فيظهر من الأمة رأسها ويداها ووجهها [1] .
ثم إن المستدل بهذا الأثر لا يأخذ به فهو يرى أن الأمة كالحرة في الخمار لا فرق، فكيف يحتجون به هنا.
الشبهة الثامنة والعشرون: تعلقهم بما جاء عن عائشةَ ك قالت: «كُنَّ نساءُ المؤمناتِ، يَشهَدْنَ معَ رسولِ اللهِ ^ صلاةَ الفجرِ مُتَلَفِّعاتٍ بمروطهِنَّ، ثمَّ ينقلبنَ إلى بيوتهنَّ حينَ يَقضينَ الصَّلاةَ لا يَعرِفُهنَّ أحدٌ مِنَ الغَلَس» . (متفق عليه) .
الجواب من وجوه:
1 -الحديث دال على تغطية الوجه وهو الذي عليه عمل الصحابيات كما هو واضح من قول عائشة ك:"متلفعات بمروطهن÷ بل دال على مشروعية المبالغة في التستر لرواية البخاري"لا يعرفن بعضهن
(1) ابن تيمية: مجموع الفتاوى 15/ 372.