على عجز البعير، قال: دفع رسول الله ^ ودفعنا، قال: فعثرت الناقة العضباء وندر رسول الله ^ وندرت فقام فسترها. (متفق عليه) . وعن ابن عباس في قصة المرأة السوداء التي قالت للنبي ×: إني أصرع وإني أتكشف. (متفق عليه) .
وعن عبد الله-يعني ابن مسعود-قال:"كنت جالسًا مع رسول الله × ومعه أصحابه إذ أقبلت امرأة عريانة، فقام إليها رجل من القوم فألقى عليها ثوبًا وضمها إليه، فتغير وجه رسول الله × فقال بعض أصحابه: أحسبها امرأته ... ÷ [1] "
وقال الحارث الغامدي ط:"أقبلت امرأة قد بدا نحرها تبكي، تحمل قدحًا ومنديلًا، فتناوله منها رسول الله ^ وشرب وتوضأ، ثم رفع رأسه، فقال: يا بنية! خمري عليك نحرك، ولا تخافي على أبيك، قلت: من هذه؟ قالوا: زينب بنته÷. (أخرجه الطبراني) ."
(1) قال الهيثمي (مجمع الزوائد: 4/ 320) : رواه البزار والطبراني وفيه عبيد بن الصباح ضعفه أبو حاتم ووثقه البزار، وبقية رجاله ثقات.