فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 232

الشبهة السابعة والثلاثون: تعلق بعضهم بما جاء عن عمر بن عبد الله بن الأرقم أن سُبَيعةَ بنتَ الحارث أخبرَته أنها تحتَ سعدِ بن خولةَ فتُوُفِّيَ عنها في حَجةِ الوداع وهي حامِل، فلم تنشَبْ أن وضعَت حملَها بعدَ وَفاته، فلما تَعَلَّت مِن نفاسها تجمَّلت للخُطاب، فدخلَ عليها أبو السَّنابل بنُ بَعْكَك، فقال لها: مالي أراكِ تَجمَّلتِ للخُطّاب ترَجِّين النكاحَ؟ فإنكِ واللهِ ما أنتِ بناكحٍ حتى تمرَّ عليكِ أربعةُ أشهر وعشر. قالت سُبَيعةُ: فلما قال لي ذلك جَمعت علىَّ ثِيابي حين أمسَيتُ وأتَيتُ رسولَ اللهِ ^ فسألتهُ عن ذلك، فأفتاني بأني قد حَللتُ حينَ وَضعتُ حَملي، وأمرني بالتزوُّج إن بَدا لي». (متفق عليه) .

الجواب: ليس في الحديث أنها كانت كاشفة عن وجهها وأبو السنابل ط إنما علم بتجملها عن طريق الخبر ونحوه لا المشاهدة وأشار ابن حجر في الإصابة إلى أنه كان فقيهًا فمثله يسأل ولأحمد"قالت: فدخل على حموى وقد اختضبت وتهيأت، فقال: ما ذا تريدين يا سبيعة؟ ... ÷ قال في الفتح الرباني: الحَم كل قريب للزوج كالأب والأخ والعم والظاهر أنه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت