فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 232

× رَأَى امْرَأَةً، فَأَتَى امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ، وَهِيَ تَمْعَسُ مَنِيئَةً لَهَا [1] فَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: «إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ، وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ، فَإِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ، فَإِنَّ ذلِكَ يَرُدُّ مَا فِي نَفْسِهِ» . (رواه مسلم) وفي رواية الدارمي عن ابن مسعود ط قال:"رأى رسول الله ^ امرأة فأعجبته÷."

الجواب من وجوه:

1 -ليس في الحديث أن المرأة كانت سافرة، وإعجاب الرجل بالمرأة لا يلزم منه رؤية الوجه، فإن الرجل قد يعجب بهيئة المرأة المتمثلة في حسن القد والثياب وغير ذلك، قال تعالى: {? ? ? +} [المنافقون: 4] وقال النووي في فوائد هذا الحديث: يستنبط من هذا أنه ينبغي لها أن لا تخرج بين الرجال إلا للضرورة، وأنه ينبغي للرجل الغض عن ثيابها والإعراض عنها مطلقًا [2] . كما أن رؤية الرجل

(1) قال النووي (شرح صحيح مسلم: 9/ 178) : قال أهل اللغة: المعس بالعين المهملة الدلك. والمنيئة قال أهل اللغة: هي الجلد أول ما يوضع في الدباغ.

(2) النووي: شرح صحيح مسلم: 9/ 178.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت