فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 232

جُحَيفةَ عن أبيهِ ط قال: «آخى النبيُّ ^ بينَ سَلمانَ وأبي الدَّرداءِ، فزارَ سَلمانُ أبا الدَّرْداء، فرأى أمَّ الدَّرداءِ متَبذِّلةً فقال لها: ماشأنُك؟ قالت: أخوكَ أبو الدَّرداءِ ليسَ لهُ حاجةٌ في الدُّنيا ... إلخ» . (أخرجه البخاري) ، ومثله حديث عائشة ك قالت: دخلت علي خويلة بنت حكيم فقال النبي ×:"ما أبذ هيئة خويلة! ÷ ... الحديث. (رواه أحمد) ."

الجواب: كان هذا قبل نزول آية الحجاب فعثمان بن مظعون ط توفي بعد شهوده بدرًا في السنة الثانية من الهجرة كما في الإصابة، والمآخاة حصلت في السنوات الأولى من الهجرة. والحجاب فرض في السنة الخامسة.

علمًا أننا لسنا في حاجة إلى هذا إذ ليس فيه أن أم الدرداء ولا خويلة كانت سافرة والتبذل: لبس ثياب المهنة. وبذ الهيئة: أي رث اللبسة. كل هذا موضح في الشروحات الحديثية وكتب اللغة وغريب الحديث.

الشبهة الثانية والأربعون: تعلق بعضهم بما جاء عن أبي أسماء الرحبي أنه دخل على أبي ذر (الغفاري ط) وهو بالربذة، وعنده امرأة له سوداء مسبغة [أي جائعة] ... قال: فقال: ألا تنظرون إلى ما تأمرني به هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت