عليه) أن حذيفة يرى عورته. ولو استدل مستدل بقول ابن عمر م: رقيت يومًا على بيت حفصة، فرأيت النبي ^ يقضي حاجته. (متفق عليه) على أن ابن عمر رأى عورة النبي ×. لرد عليه استدلاله.
والاستدلال بمثل هذه اللوازم غير اللازمة ساقط لا قيمة له، ويدفع إليه في الغالب الاعتقاد الذي يسبق الاستدلال ويصعب التخلص منه، أو الإرادة السيئة التي تستلزم سوء الفهم.
الشبهة السادسة: تعلق بعضهم بما جاء عن قيس بن أبي حازم قال:"دخلت مع أبي على أبي بكر، وكان رجلًا خفيف اللحم أبيض، فرأيت يدي أسماء موشومة تذب عن أبي بكر÷. (رواه ابن سعد وابن جرير في تهذيب الآثار) وغيرهما."
الجواب من وجوه:
1 -قال يحيى بن معين عن قيس بن أبي حازم: مات سنة سبع وتسعين أو ثمان وتسعين [1] . وقال ابن حجر في التقريب عن أبي بكر الصديق
(1) المزي: تهذيب الكمال 24/ 16.