الثاني: قوله: لأزواجك كما أوضحناه أيضًا.
الثالث: أن عامة المفسرين من الصحابة فمن بعدهم فسروا الآية مع بيانهم سبب نزولها-وذكر سبب النزول المعروف من تعرض المنافقين للإماء الخارجات دون الحرائر-إلى أن قال: ومعرفتهم بأنهن حرائر لا إماء هو مبنى قوله: {ہ ھ ھ ھ+} فهي معرفة بالصفة لا بالشخص. وهذا التفسير منسجم مع ظاهر القرآن [1] .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: فإذا كن مأمورات بالجلباب لئلا يعرفن، وهو ستر الوجه [2] .
وقال شيخنا عبد العزيز بن باز /: وقوله تعالى: {ہ ھ ھ ھ+} يدل على تخصيص الوجه؛ لأن الوجه عنوان المعرفة، فهو نص على وجوب ستر الوجه [3] .
(1) الشنقيطي: أضواء البيان 6/ 587 - 588.
(2) ابن تيمية: مجموع الفتاوى 22/ 111.
(3) ابن باز: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة 5/ 230.