فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 232

دون الإماء المعلم بعفتهن ونزاهتهن.

وقال الشيخ الشنقيطي عن هذا القول: باطل، وبطلانه واضح، وسياق الآية يمنعه منعًا باتًا؛ لأن قوله: {? ? ہ ہہ+} صريح في منع ذلك.

وإيضاحه: أن الإشارة في قوله: {ہ ھ ھ ھ+} راجعة إلى إدنائهن عليهن من جلابيبهن، وإدناؤهن عليهن من جلابيبهن، لا يمكن بحال أن يكون أدنى أن يعرفن بسفورهن، وكشفهن عن وجوههن كما ترى، فإدناء الجلابيب مناف لكون المعرفة معرفة شخصية بالكشف عن الوجوه كما لا يخفى.

وقوله في الآية الكريمة لأزواجك: دليل أيضًا على أن المعرفة المذكورة في الآية، ليست بكشف الوجوه؛ لأن احتجابهن لا خلاف فيه بين المسلمين.

والحاصل: أن القول المذكور تدل على بطلانه أدلة متعددة:

الأول: سياق الآية كما أوضحناه آنفًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت