فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 232

فالجواب: أن عادة السلف في التفسير ذكر ما تمس الحاجة إلى ذكره، والمرأة محتاجة إلى معرفة الحكم الشرعي المتعلق بالوجه والكفين، فقد قضت الحاجة وعمت البلوى سرعة ظهورها بنفسها عن غير قصد لوظيفتها، وهذا ما يعبر عنه بعض العلماء بقولهم: الغالب ظهورهما عادة. أو: الحاجة تدعو إلى كشفهما ونحو ذلك.

ويزيد المسألة وضوحًا أن الله تعالى قال: {? ? ? ?ں +} ولم يقل إلا الوجه والكفين ولو كان المقصود جواز الكشف عن الوجه والكفين لصرح بذكرهما؛ لأن التصريح أولى في البيان وأحسن تفسيرًا.

الشبهة الثامنة: تعلق بعضهم بقوله تعالى: {ہ ھ ھ ھ ھ ےے+} قالوا: الآية دليل على أنهن سافرات عن وجوههن فإن التي تستر وجهها لا تعرف.

الجواب: قال المفسرون: ليس معنى (أن يعرفن) أن تعرف الواحدة منهن من هي، لا. وإنما المعنى أن يعرفن أنهن حرائر لا إماء، عفيفات لا عاهرات، وذلك بلبسهن الزي وهو الجلباب والخمار المختص بالحرائر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت