جاءت ابنة أبي ذر ط وعليها مجنبتا صوف، سفعاء الخدين، ومعها قفة لها، فمثلت بين يديه، وعنده أصحابه ... الأثر. (أخرجه ابن سعد وأبو نعيم في الحلية) .
الجواب: أبو السليل ضريب بن نفير لم يدرك أبا ذر كما في ترجمته من كتابي التهذيبين، إضافة إلى تطرق أوجه الاحتمال التي يسقط بها الاستدلال.
الشبهة الخامسة عشرة: تعلق بعضهم بما روي عن عمران بن حصين ط قال: كنت مع رسول الله ^ قاعدًا، إذ أقبلت فاطمة ك فوقفت بين يديه، فنظرت إليها، وقد ذهب الدم من وجهها-ثم ذكر دعاء النبي × لها-قال عمران: فنظرت إليها وقد غلب الدم على وجهها، وذهبت الصفرة، كما كانت الصفرة قد غلبت على الدم. (أخرجه ابن جرير في تهذيب الآثار والدولابي في الكنى) .
الجواب من وجوه:
1 -إسناده ضعيف بل قيل هو موضوع؛ ففي إسناده مسهر بن عبد