فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 87

منهم، ثم تكلمت في الجمعة الثانية، فلم يرد عليَ أحد، فقلت في نفسي، إني من القوم ثم تكلمت في الجمعة الثالثة، فقام هذا الرجل فردَ عليَ فأحياني أحياه الله [1] .

11 -قال الذهبي: (وكان - أي معاوية - محببًا إلى رعيته، عمل نيابة الشام عشرين سنة والخلافة عشرين سنة ولم يهجه أحد في دولته، بل دانت له الأمم وحكم على العرب) [2] .

12.وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: (واتفق العلماء على أن معاوية أفضل ملوك هذه الأمة، فإن الأربعة قبله كانوا خلفاء نبوة وهو أول الملوك، كان ملكه ملكًا ورحمة) [3] .

وقال في منهاج السنة: (فلم يكن من ملوك المسلمين خير من معاوية، ولا كان الناس زمان ملك الملوك خيرًا منهم في زمان معاوية) [4] .

13 -قال ابن حزم: (فبويع الحسن ثم سلم الأمر إلى معاوية، وفي بقايا الصحابة من هو أفضل منهما بلا خلاف ممن أنفق قبل الفتح وقاتل، وكلهم أولهم عن آخرهم بايع معاوية ورأى إمامته) [5] .

(1) (( رواه الطبراني في(الكبير) : 19/ 338 برقم (925) وفي (الأوسط) برقم (220) مختصرًا، ورواه أبو يعلى: 2/ 347، قال الهيثمي في (مجمع الزوائد) : 5/ 425 رجاله ثقات، وقال الألباني في الجامع الصغير وزيادته: 1/ 593 برقم (5928) : صحيح.

(2) (( سير أعلام النبلاء: 3/ 133.

(3) (( ينظر: مجموع الفتاوى: 4/ 478.

(5) (( الحسن بن علي بن أبي طالب: للصلابي ص 358 نقلًا عن كتاب الفصل في الملل والنحل، لأبي محمد بن حزم الظاهري، مكتبة الخانجي، مصر: 5/ 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت