منهم، ثم تكلمت في الجمعة الثانية، فلم يرد عليَ أحد، فقلت في نفسي، إني من القوم ثم تكلمت في الجمعة الثالثة، فقام هذا الرجل فردَ عليَ فأحياني أحياه الله [1] .
11 -قال الذهبي: (وكان - أي معاوية - محببًا إلى رعيته، عمل نيابة الشام عشرين سنة والخلافة عشرين سنة ولم يهجه أحد في دولته، بل دانت له الأمم وحكم على العرب) [2] .
12.وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: (واتفق العلماء على أن معاوية أفضل ملوك هذه الأمة، فإن الأربعة قبله كانوا خلفاء نبوة وهو أول الملوك، كان ملكه ملكًا ورحمة) [3] .
وقال في منهاج السنة: (فلم يكن من ملوك المسلمين خير من معاوية، ولا كان الناس زمان ملك الملوك خيرًا منهم في زمان معاوية) [4] .
13 -قال ابن حزم: (فبويع الحسن ثم سلم الأمر إلى معاوية، وفي بقايا الصحابة من هو أفضل منهما بلا خلاف ممن أنفق قبل الفتح وقاتل، وكلهم أولهم عن آخرهم بايع معاوية ورأى إمامته) [5] .
(1) (( رواه الطبراني في(الكبير) : 19/ 338 برقم (925) وفي (الأوسط) برقم (220) مختصرًا، ورواه أبو يعلى: 2/ 347، قال الهيثمي في (مجمع الزوائد) : 5/ 425 رجاله ثقات، وقال الألباني في الجامع الصغير وزيادته: 1/ 593 برقم (5928) : صحيح.
(2) (( سير أعلام النبلاء: 3/ 133.
(3) (( ينظر: مجموع الفتاوى: 4/ 478.
(5) (( الحسن بن علي بن أبي طالب: للصلابي ص 358 نقلًا عن كتاب الفصل في الملل والنحل، لأبي محمد بن حزم الظاهري، مكتبة الخانجي، مصر: 5/ 6.