وما أمرَ اللهُ به ونهَى عنه.
-البحثُ العلميُّ هو ألاّ تخرجَ عمَّا قالَ اللهُ ورسوله،
وعن قواعدِ الإسلامِ عامة.
هذا أولًا،
وقبلَ كلِّ شيء.
ومن خالفَ ذلكَ فقد اتبعَ البحثَ الجاهليّ،
أو البحثَ الضالّ،
أو البحثَ المنحرف،
المهمُّ أنه لا يكونُ بحثًا علميًا.
فمنبعُ العلمِ الصحيحِ هو من الإسلام،
دينِ اللهِ القويم،
خاتمِ جميعِ الرسالات،
وناسخِ جميعِ الأديان،
وميزانِ كلِّ شيء،
والحاكمِ في كلِّ مسألةٍ وقضية.
-هناك أغرارٌ في مجالِ التحقيق،
يعلِّقون على كلامِ أعلامٍ من هذه الأمةِ بسذاجةٍ أو خلفية مذهبيةٍ ضيقة،
والأمرُ مختلفٌ فيه غالبًا،
فينقدونهم ويقولون إنهم يصححون أفكارهم،
وما هم سوى فراريجَ يصيحون بين الديكة،
فالأولى تركُ كلامهم كما هو،
فليسوا مسؤولين عن كلامهم،
وليسوا أعلمَ منهم حتى يردُّوا عليهم،