فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 273

وبصَّرونا بواجباتنا وحقوقنا كما يريدهُ الإسلام،

وحذَّرونا من الغزو الفكريّ،

ومن الأحزابِ العلمانية،

ومكرِ الأعداء ..

والنيلُ منهم خطةٌ قديمةٌ ماكرةٌ من الأعداء،

ليوهنوا هذا الدينَ أو يقضوا عليه،

وإنَّ القضاءَ عليهم أو استبعادهم من الساحة،

يعني استبعادَ الدينِ من الحياة،

ويعني أن يُفسحَ المجالُ للجهلاءِ والمتربِّصينَ بالدين من العلمانيينَ والليبراليينَ،

الذين يريدونَ أن يقولوا في الإسلامِ ما شاؤوا،

ليشوِّهوهُ ويحرِّفوه ويقدِّموهُ دينًا آخرَ للناس،

لا نظامَ فيه ولا جهاد،

ولا قدسيَّةَ له ولا التزامَ به،

ولا فرقَ في ذلك بينهم وبين المتلبِّسين بالإسلامِ من علماءِ السلطةِ ومن لفَّ لفَّهم،

الذين لا يهمُّهم سوى إرضاءِ الحاكم،

ولو كان فيه غضبُ الربّ.

-لا خيرَ في علمٍ من دونِ خشية.

انظروا كم ضلَّ من العلماء،

فصاروا أذنابًا للسلطاتِ الظالمة،

وأرضَوا رؤساءهم وأسخطوا خالقهم،

لأنهم تركوا أهمَّ خصلةٍ مطلوبةٍ في العلم،

وهي الخشيةُ من الله.

ومن لم يكنْ منهم مرتبطًا بالسلطة،

دخلَ في متاهاتٍ أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت