فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 177

* ثانيًا: صلاة التراويح:

1 -قيام شهر رمضان، والمراد به صلاة التراويح، يسبب غفران الذنوب المتقدمة، عن أبي هريرة (أن رسول الله (قال: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه» [1] فاحرص عليها أخي المسلم.

وليس في صلاة التراويح عدد معين، والأمر فيها على التوسعة، فمن أحب أن يصلي عشرين ركعة، أو عشر، أو ثمان، بخلاف الوتر، فكل ذلك جائز، والأفضل ما كان يفعله النبي (غالبًا، وهو أن يقوم بثماني ركعات يسلم من كل ركعتين، ويوتر بثلاث مع الخشوع والطمأنينة، وترتيل القراءة وطولها.

2 -إذا كان لديك عذرٌ مانعٌ من المواظبة مع الإمام على صلاة التراويح في بعض الليالي أو جزء من ليلة (بصلاة بعضها مع الإمام) فلك أجر ما صليته مع الجماعة، ولا يمنع هذا من أن تصلي ما فاتك منفردًا في أي جزء من الليل، ولكن حاول ألاَّ تنصرف قبل الإمام إلا لعذر كي يكتب لك أجر قيام الليل كله.

3 -في نهاية التراويح يستحب أن يقول المصلي: «سبحان الملك القدوس ثلاثًا، يرفع صوته بالثالثة» ثم يقول: «رب الملائكة والروح» .

4 -يجوز لك أخي المسلم أن تصلي العشاء خلف إمام يصلي التراويح على الراجح، فلك أجر الجماعة، ولا عبرة باختلاف النية بين الإمام والمأموم.

5 -والقنوت جائز في صلاة الوتر في جميع السنة (رمضان وغيره) ويجوز القنوت قبل الركوع وبعده، ولا يلزم المواظبة عليه، مع أن بعض الفقهاء يرى أنه في النصف الأخير من رمضان لا في الشهر كله.

6 -وإذا أوتر الإنسان مع الإمام ثم عنَّ له أن يصلي تطوعًا قبل النوم أو بعده، دون أن يوتر مرة أخرى فلا مانع من ذلك لما ثبت أن النبي (صلى بعد وتره [2] ركعتين وقد صرف هذا الحديث وغيره الأمر الوارد في الحديث الصحيح: «اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا» [3] .

(1) متفق عليه.

(2) رواه مسلم، وروى نحوه أحمد عن أبي أمامة والترمذي عن أم سلمة.

(3) الإسراء: 79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت