فهرس الكتاب

الصفحة 1061 من 1181

سلاح المدرعات:

استخدم المسلمون الناقلات المدرعة لحماية الجند من ضربات الأعداء ونقلهم إلى مواقعهم، الهجومية ففي حصار المسلمين للطائف، ركب مجموعة من الجند في دبابة، ثم زحفوا بها إلى الحصن ليهدموه 1، إلا أنهم لم يستطيعوا ذلك؛ لعدم إتقانهم استخدام الدبابة.

فكان لا بد من تدريب فرقة من الجيش الإسلامي على قيادة الأسلحة المدرعة، والقتال منها؛ لتحقق الهدف المرجو من استخدامها.

سلاح المدفعية:

الآلات القاذفة بعيدة المدى كانت معروفة في الجيش الإسلامي في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد نصب المنجنيق في حصار خيبر 2، ورمي به لأول مرة في حصار الطائف (3) .

ويعتبر الرمي بالمنجنيق وبها شابهه من الأسلحة التي تصدر منها الطلقات القاتلة والمدمرة باتجاه العدو، كالدبابة والمدفع والصاروخ والطيارة ونحوها، من الرمي المأمور به، والذي حث على تعلمه الرسول صلى الله عليه وسلم

ة وجعله من القوة التي ترهب العدو، فقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى: وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ 4)، بقوله: «ألا إن القوة الرمي،

(1) انظر الواقدي، المغازي، ج 3 ص 927 - 928؛ وانظر ابن هشام، السيرة النبوية

ج 4 ص 94

(2) انظر الواقدي، المصدر السابق، ج 2 ص 148،

(3) انظر المصدر السابق، ج 3 ص 927 - 928؛ وانظر ابن هشام، المصدر السابق.

(4) سورة الأنفال، الآية 60.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت