فهرس الكتاب

الصفحة 1063 من 1181

ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي») 1، فالتدريب على الآلات القاذفة، والمدرعة وما في حكمها من الأسلحة القديمة والحديثة، داخل في إعداد القوة المأمور بها، وتدريب فئة من الجند على استخدام تلك الإسلحة، عامل مساعد على إتقان استعمالها، والاستفادة منها الاستفادة المرجوة والمأمولة.

ففي غزوة أحد جعل الرسول صلى الله عليه وسلم الرماة فرقة مستقلة، لها مهمتها الموكلة إليها، وقائدها الموجه لها،2 وفي ذلك توجيه إلى إيكال كل مهمة قتالية لمن هو أمهر فيها، وغالبا ما تكون المهارة من آثار التدريب المتواصل على السلاح.

فيجب توجيه كل جندي عند التدريب، لما يناسبه من سلاح؛ ليكون فيه أكثر مهارة وإبداعا من غيره. سلاح الصيانة:

العناية بالسلاح وصيانته مطلب أساسي لاستمرار صلاحيته، وتعاهده بالمسح، والدهان، والصقل، والجلاء، والشحذ، والتثقيف) (3) يجعله صالحا للاستعمال في كل وقت.

وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على الاعتناء بالسلاح وتفقده وصيانته عما يؤثر فيه، فنهى أن ينزي الحار على الفرس)، 4 حفاظا على أصالته، وأمر

(1) صحيح مسلم، کتاب الإمارة، باب فضل الرمي والحث عليه ...

(2) انظر صحيح البخاري، کتاب المغازي، باب 17,

(3) فرج غيث، غاية الإرشاد، ص 81,

(4) حديث حسن صحيح، سنن الترمذي، أبواب الجهاد، باب ما جاء في كراهية أن

ينزي الحمر على الخيل،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت