فهرس الكتاب

الصفحة 1065 من 1181

بتعاهد نواصي الخيل بالمسح، قال صلى الله عليه وسلم: «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وأهلها معانون عليها، فامسحوا بنواصيها ... ) 1، لأن ذلك موجب لقوتها وسمنها).2

وباشر صلى الله عليه وسلم الصيانة بنفسه، حيث قام بمسح وجه فرسه وعنقه بطرف ردائه 3.

کما باشرها الصحابة رضي الله عنهم، ففي أحد انكسرت قوس رسول صلى الله عليه وسلم الله، فقام عكاشة بن محصن (4) بإصلاحها)،5 كما عمد أبودجانة إلى حد سيفه بالحجارة بعد أن ضعف وخاف أن لا يؤثر في الأعداء).6

كما كلفوا غيرهم للقيام بذلك، فبعد أحد ناول علي بن أبي طالب سيفه إلى فاطمة وأمرها بغسله) 7. وقال سلمة بن الأكوع: «كنت تبيعا الطلحة بن عبيد الله، أسقي فرسه، وأحسه) 8 وأخدمه ... (9) ، فكان

(1) حديث صحيح. السيوطي، الجامع الصغير، ج 1 ص 64، رقم الحديث (4159) .

(2) انظر السهارنفوري، بذل المجهود، ج 12 ص 52.

(3) أنظر مالك بن أنس، الموطأ، كتاب الجهاد، باب ما جاء في الخيل والمسابقة بينها،

والنفقة في الغزو (4) اين حرثان بن قيس بن مرة بن بکير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي

من السابقين الأولين إلى الإسلام، شهد بدرا، وشهد له بالجنة مع السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب، استشهد في قتال أهل الردة .. انظر ابن حجر، الإصابة،

ج 2 ص 87 - 488,

(5) انظر الواقدي، المغازي، ج 1 ص 292.

(6) انظر المصدر السابق، ص 259 (7) انظر ابن هشام، السيرة النبوية، ج 3 ص 43.

(8) الحس: نفض الغبار عن الدابة، انظر الفيروزابادي، القاموس المحيط، ج 2 ص 0214

(9) صحيح مسلم، کتاب الجهاد، باب غزوة ذي فرد وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت