فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ.1
وقال صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده لتأمر بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليکم عقابا من عنده، ثم لتذه فلا يستجيب لكم).2
إذا فالدفاع عن العقيدة فرض على كل مسلم، وضرورة حتمية من أجل الحفاظ على الإيمان في القلوب 3"، كل في ذلك حسب استطاعته فالمؤمن قد أقر بقلبه، وصدق بلسانه أنه لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذه الشهادة بها تدل عليه تلقي بالمسئولية على المسلم في الدعوة إلى الله والدفاع عن دينه، قال تعالى: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (31(4) ، فعلامة حب الله اتباع شرعه في جميع الأقوال والأفعال 5، فيدافع عن دينه قولا وعملا ويدعو إليه ويوالي أتباعه، والله تعالى ناصر من ينصره، قال تعالى: وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (6) ."
(1) سورة الشورى، آية 30
(2) حديث حسن. سنن الترمذي، أبواب الفتن، باب ما جاء في الأمر بالمعروف والنهي
عن المنكر، وانظر مسند الإمام أحمد، ج 5 ص 388.
(3) انظر محمد ياسين، الجهاد ميادينه وأساليبه، ص 93 - 94.
(4) سورة آل عمران، آية 31.
(5) انظر تفسير ابن کثير، ج 1 ص 309.
(6) سورة الحج، آية 40.