فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 1181

الإسلام داخل البلاد الإسلامية ما يكفي لترويج آرائهم، وشبهانهم ومفترياتهم ضد الإسلام، فهم قواعد کفر في قلب الأمة الإسلامية.

وهدف الأعداء من محاربة الإسلام والمسلمين قد بينه القرآن الكريم قال تعالى: دَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ... » (1) ، وقال تعالى:

وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ 2 وقال تعالى: ا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (3) .

هذه أهداف الأعداء، زوال نعمة الإسلام باتباع الهوى والشيطان والمساواة في المال والمصير، والإنسان المسلم إذا لم يقم بأداء الأمانة بإعلاء كلمة التوحيد والدعوة إلى الله والدفاع عن العقيدة، واستسلم لأعداء الحق، فقد خان الله ورسوله، وعرض نفسه لعقاب الله وسخطه؛ لأنه عرف الحق ولم يتبعه، وعرف العدو فلم محاربه فكريا ولا ماديا، قال تعالى: وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ا (4) ، وقال تعالى:

(1) سورة البقرة، آية 109.

(2) سورة البقرة، آية 217.

(3) سورة البقرة، آية 100.

(4) سورة النساء، آية 110.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت