فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وصد الباطل بكل ما أوتي من سلاح علم أو قتال، قال تعالى: وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ» (1) ، وقال تعالى فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (43) وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ (44(2) .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيان» (3) .
وشياطين الإنس والجن أولياء الشيطان وجيشه المجند للصد عن الحق عن طريق الوساوس الباطلة، والدعاوي الكاذبة، وزخارف الدنيا الفانية، وشهوات النفس الجارفة، يبذلون كل جهد في مناصرة الباطل مقابل ما يبذل للنهوض بالعقيدة الإسلامية، قال تعالى: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112(4) ، وقال تعالى: لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا (118) 5 وفي هذه المرحلة العصيبة من تاريخ أمتنا الإسلامية، والتي تواجه أما سخرت طاقاتها في خدمة الباطل، يدفعها الحقد والحسد، مستخدمة أساليب ووسائل لم تعرف من قبل، أوجدت لها من الأعوان والأنصار ممن يدعون
(1) سورة البقرة، آية 251
(2) سورة الزخرف، آية 43 - 44.
(3) صحيح مسلم، کتاب الإيمان، باب كون النهي عن المنكر من الإيمان.
(4) سورة الأنعام، أية 112.
(5) سورة النساء، آية 118,