فحراسة منابع الثروة والإقامة بالسلاح في المكان الذي يخشى عليه من الأعداء سواء كان في أطراف البلاد، أو في داخلها، كل ذلك داخل في الرباط في سبيل الله
قال صلى الله عليه وسلم: «رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأجري عليه رزقه، وأمن الفتان).1
ولقد كلف الرسول صلى الله عليه وسلم أبا هريرة 2 رضي الله عنه بحراسة وحفظ زكاة رمضان (3) ، أحد المصادر المالية للمسلمين. وقام عبدالرحمن بن عوف وعبدالله بن أرقم 4 بحراسة أخماس غنائم جلولاءه 5 في صحن المسجد النبوي بالمدينة).
وفي ذلك دليل على وجوب الاهتمام بحراسة منابع الثروة للأمة الإسلامية
(1) صحيح مسلم، کتاب الإمارة، باب فضل الرباط في سبيل الله عز وجل. (2) عبدالله بن عامر بن عبد ذي الشري بن طريف بن عثمان بن أبي صعب بن منبه بن
سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران ابن کعب الدوسي، كان اسمه عبد الشرى، فلما أسلم مي عبدالله وكتي بابي هريرة، وقيل اسمه عبد الرحمن بن صخر، أسلم بين الحديبية وخيبر، قدم المدينة مهاجرا وسكن الصفة، عاش ثمانيا وسبعين سنة، ومات سنة سبع، وقبل ثمان وقيل
تسع وخمسين للهجرة. انظر ابن حجر، الإصابة، ج 4 ص 200 - 208. (3) صحيح البخاري، کتاب فضائل القرآن، باب 10 (4) ابن أبي الأرقم، واسمه عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب
القرشي الزهري، أسلم يوم الفتح، کتب للنبي لا ولأبي بكر وعمر، وتوفي سنة
أربع وأربعين. انظر ابن حجر، المصدر السابق، ج 2 ص 295. (5) إحدى فروج السواد في طريق خراسان. انظر الحموي، معجم البلدان، ج 2 ص 154. (1) انظر تاريخ الطبري، ج 4 ص 30،