جزيرة الروضة 1 فرقة قوامها خمسمائة رجل، مهمتها الإسهام في إطفاء الحريق ومساعدة المنكوبين ممن هدمت عليهم منازلهم ونحو ذلك؟).2
وفي عهد الدولة الفاطمية تم إنشاء فرق لإطفاء الحرائق التي قد تحدث في أنحاء القاهرة، ففي عام (383 ه) ، أمر الخليفة العزيز بالله بوضع أزبار مملوءة ماء أمام أبواب الحوانيت، لاستخدامها في إطفاء الحرائق 3.
وفي عام (117 ه) أمر المأمون البطائحي 4 حاكم مصر: (بإحضار عرفاء السقائين، وأخذ الحجج على المتعيشين منهم بالقاهرة بحضورهم متى دعت الحاجة إليهم ليلا ونهارا، وكذلك يعتمد في القربيين، وأن يبيتوا على باب كل معونة) 5 ومعهم عشرة من الفعلة بالطوارئ والمساحي) 6. فتعين على السقائين وأصحاب قرب المياه إجابة أي نداء ليلا أو نهارا للإسهام في إخماد ما قد يقع من حرائق، لإغاثة من يحتاج إلى
(1) تقع بين مدينة مصر والجيزة، عرفت أول الإسلام بالجزيرة، ويجزيرة مصر، ثم قيل
لها جزيرة الحصون، وعرفت فيما بعد بالروضة، انظر الخطط المقريزية، ج 2
ص 177 - 178. (2) انظر ابن عبدالحكم، فتوح مصر، ص 103، وانظر السيوطي، حسن المحاضرة، ج 2
(3) أنظر المقريزي، المصدر السابق، ص 107 - 108. (4) أبو عبدالله ابن الأمير نور الدولة أبي شجاع فاتك ابن الأمير منجد الدولة أبي الحسن
مختار المستنصري، اتصل بخدمة الأفضل ابن أمير الجيوش في شوال سنة إحدى
وخمسمائة، قتل مصلوبيا سنة (522) . انظر المصدر السابق، ص 492 - 463,
(5) كلمة تطلق على الشرطة لقيامها بمعاونة الحكام والمواطنين. انظر الكاتب، البرهان،
ص 393 (6) المصدر السابق، ج 1 ص 493,