فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 1181

أفرادها، وبزوال تلك العقبات قام الدعاة بإبلاغ ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الخير والهدى والصلاح، وكفلوا الحرية الدينية للجميع، فلم يكرهوا أحدا على الدخول في الإسلام، ولم يضطهدوه في دينه، بل تركوا الصلبان والكنائس قائمة، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر،

مما سبق يتبين لنا كيف قام المسلمون بحماية وتأمين حرية الدعوة الإسلامية، وذلك عن طريق ردع وإزالة كل من يقف في سبيلها، ويعمل على إعاقة إبلاغها للآخرين، وأن ذلك العمل أحد الغايات السامية التي من أجلها شرع الجهاد في الإسلام.

وبهذا العمل يكون المسلمون قد قاموا على حماية الدين الإسلامي خير قيام، وجابهوا به دعاة الباطل، ولم يتركوا لهم الفرصة في التشويه، أو الصد عنه، والانتصار لباطلهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت