فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 1181

وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ). 1 الأساس الرابع: الإيمان بالرسل:

يؤمن الفرد المسلم بأن الله تعالى قد اصطفى من عباده رسلا بعثهم إلى خلقه مبشرين ومنذرين، لئلا يكون للناس على الله حجة يوم القيامة أرسلهم بالبينات، وأيدهم بالمعجزات، ويؤمن بأنهم بشر لا ينفعون ولا يضرون، فهم عبيد من عباد الله، نؤمن بهم جملة وتفصيلا، من علمنا اسمه ومن لم نعلم، لا يتم إيمان عبد إلا بالإيمان بهم جميعا، ومن كفر برسالة أحدهم فقد كفر بالجميع) 2، قال تعالى: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ ...(3) ، وقال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا(150) أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا (151) وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (4) . الأساس الخامس: الإيمان باليوم الآخر:

يؤمن المسلم بكل ما أخبر الله به في كتابه وعلى لسان رسوله * مما يكون بعد الموت، فيؤمن بأن لهذه الحياة الدنيا نهاية، قال تعالى:

(1) سورة البقرة الآية 139.

(2) انظر أبو العز، المصدر السابق، ص 259 - 257، وانظر العثيمين، المصدر السابق،

ص 19 - 20

(3) سورة غافر، الآية 78.

(4) سورة النساء، الآية 150 - 152.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت