فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (1) ، وقال صلى الله عليه وسلم: من أنفق زوجين في سبيل الله دعاه خزنة الجثة كل خزنة باب أي قل (2) (3) ». قال أبو بكر: با رسول الله، ذلك الذي لا توي (4) عليه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني لأرجو أن تكون منهم).5
وجاء رجل بناقة مخطومة) 6 فقال: هذه في سبيل الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة، كلها مخطومة» (7) . ومثل النفقة كل عمل نافع يترتب عليه مساعدة المجاهدين ونصرة المسلمين، قال صلى الله عليه وسلم: «من دل على خير فله مثل أجر فاعله).8
فكل من أعان على الجهاد فهو بمنزلته في الأجر والثواب، كخلافة المجاهد في أهله، قال: «من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلفه في أهله بخير فقد غزا).9
وكإعداد معدات القتال وصناعتها، قال صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليدخل بالسهم
(1) سورة البقرة الآية 291.
(2) أي فلان: انظر أحمد بن محمد القسطلاني، إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري
ج 5 ص 64
(3) نعال، انظر المصدر السابق.
(4) لا بأس عليه. أنظر المصدر السابق.
(5) صحيح البخاري، کتاب الجهاد، باب 37.
(6) الخطام: الزمام, انظر الرازي، الصحاح، ص 181.
(7) صحيح مسلم، کتاب الإمارة، باب فضل الصدقة في سبيل الله، وتضعيفها،
(8) المصدر السابق، باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله.
(9) المصدر السابق.