الكلية وهي دراسات عليا، دليل على سلامة التوجه والتوجيه. إذ أن استمرار الدراسات الإسلامية في كل مراحل البرامج التعليمية اتجاه جيد يدل على الحرص على بقاء منسوبي القوات المسلحة متصلين بالفكر الإسلامي والعلوم الإسلامية، إلا أن الساعات المقررة للادة تحتاج إلى إعادة نظر، فقلتها يخل بالهدف الذي من أجله أوجدت الدراسات الإسلامية.
أما منهج الثقافة الإسلامية فأرى الاكتفاء بوضع الإطار العام للمادة ويترك تحديد الموضوعات حسب كل دورة، وحسب اختيار مدرس المادة. 3 - الدورات التدريبية: 1 - الضباط:
يتلقى الضابط دورات تأسيسية ومتقدمة في سلاحه، وذلك بعد حصوله على البكالوريوس في العلوم العسكرية، وقبل التحاقه بكلية القيادة والأركان. ومن خلال الدراسة السابقة للمناهج المقررة للدورات، والساعات المخصصة لتدريسها، نجد أنها مناسبة ومحققة للغرض المرجو من تدريسها. 2 - ضباط الصف والجنود:
يلتحق بهذه الدورات حملة الشهادة الابتدائية وما قبلها، والمتوسطة والثانوية، ويتلقون منهجا واحدا خلال الدراسة، وأرى أن في ذلك خللا كبيرا لاختلاف المستوى الدراسي بينهم، فإما أن يكون المنهج أرفع من مستوى خريج الابتدائية وما قبلها، وهذا يحرمه الفائدة، أو أن يكون أقل من مستوى خريج الثانوية، وفي ذلك تكرار لا فائدة منه للطالب.