والملاحظ في مركز ومدرسة المشاة عدم تدريس مادة القرآن الكريم بالإضافة إلى قلة الساعات المقررة لمادة الثقافة الإسلامية، والتي لا تتجاوز (?2 , 22) مما يتلقاه الدارس، وفي ذلك خلل واضح، فضابط الصف والجندي بحاجة إلى المعرفة في أمور دينها، خاصة في مسائل العقيدة والعبادات، كما أن تنمية روح الجهاد فيها أمر هام، ويجب أن لا يهمل هذا الجانب. فالجندي وضابط الصف يحتاجان إلى التعليم الديني أكثر من غيرهما، فهما الأقل مستوى في التعليم، كما أنها الأكثر عددا في الجيش. لذلك وجب الاهتمام بها والتركيز عليها، والسعي في ترسيخ أسس العقيدة الإسلامية السليمة في قلوبها، وتهيئتها للجهاد الإسلامي.
أما في مدرسة المدفعية: فلو نظرنا في منهج القرآن الكريم لوجدناه أقل بكثير من المطلوب، فهو يحتاج إلى إعادة نظر من أجل تقرير المنهج المناسب، أما الساعات المقررة فمناسبة للمنهج المقرر
وليصل الإعداد العقدي إلى المستوى الأفضل في جميع مراحل التعليم العسكري، أوصي بها يلي عند وضع المنهج وتحديد الساعات المقررة لكل مادة 1 - وجوب مناسبة المنهج المقرر للمستوى العلمي للدارس. 2 - عند وضع المنهج يجب التنسيق بين ما سيقرر وما سبق أن تلقاه
الدارس، لئلا يكون هناك تكرار، إلا إذا أضيف شيء جديد كأن يكون قد أخذه في المرحلة السابقة مجملا، بينما هنا مفصلا ونحو ذلك. 3 - إيجاد الساعات المناسبة للمنهج الديني في جميع البرامج التعليمية
خاصة دورات ضباط الصف والجنود.