فهرس الكتاب

الصفحة 861 من 1181

عتبة بن ربيعة، وأخوه شيبة، والوليد بن عتبة، وخرج لهم من المسلمين عبيدة) 1 وحمزة وعلي، فقتل المشركون)،2 وتضعضعت الروح المعنوية لدى بقية أفراد المشركين، فخافوا. وفي أحد عمد المسلمون إلى قتل أصحاب اللواء، فانكشف المشركون وانهزموا (3) . وفي الخندق دعا عمرو بن ود إلى المبارزة، فقام إليه علي بن أبي طالب فقتله، فولى من كان مع عمرو وهربوا مذعورين.4

وفي معركة ذات السلاسل 5 بارز خالد بن الوليد هرمز قائد الفرس فقتله، فلما رأي جنده ما حل بقائدهم اضطربت صفوفهم وخافوا، فولوا منهزمين، وركبهم المسلمون قتلا وسلبا.6

وفي سنة ست وعشرين وعند غزو المسلمين لإفريقية، صمد جرجير ملك البربر في مواجهة المسلمين، فخرج عبدالله بن الزبير 7، وخرق

(1) ابن الحارث بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي، أسلم قديما، هاجر وشهد

ابدا واستشهد فيها، انظر ابن حجر، الإصابة ج 2 ص 442,

(2) انظر الواقدي، المغازي، ج 1 ص 48 - 70 وانظر ابن هشام، السيرة النبوية ج 2

ص 195، وانظر ابن کثير، البداية والنهاية ج 3 ص 273.

(3) انظر الواقدي، المصدر السابق، ص 228 - 229، وانظر تاريخ الطبري، ج 2

ص 513، وانظر ابن الأثير الكامل، ج 1 ص 107.

(4) انظر الواقدي، المصدر السابق ج 2 ص 471، وانظر الطبري، المصدر السابق، > ص 57.

(5) ماء بأرض جذام، انظر الحموي، معجم البلدان، ج 3 ص 233.

(1) انظر ابن الأثير، المصدر السابق ص 292،

(7) ابن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي، أبو بكر ثم أبو خبيب

ولد عام الهجرة فكان أول مولود للمهاجرين بعد الهجرة، أحد الشجعان من الصحابة، قتل ستة ثلاث وسبعين انظر ابن حجر، المصدر السابق ص 301 - 303

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت