فهرس الكتاب

الصفحة 877 من 1181

بهدف من وراء ذلك إلى إرهاب المرتدين وتخويفهم بقوة المسلمين، فرغم هذه الظروف السيئة، والتهديد من القبائل العربية، إلا أنهم خرجوا باتجاه الشام، وكأن شيئا مما حولهم لم يحدث، فكان لذلك أثر بالغ على كثير من القبائل العربية، فكفوا عن التعرض للمسلمين، وأظهروا المسالمة الاستنتاجهم مما حصل أنه لو لم يكن بالمسلمين قوة قادرة على مواجهة المرتدين مجتمعين، لما أرسلوا هذا الجيش باتجاه الروم".1"

ولقد بلغ الفزع والرعب بالفرس أن رفض رستم الخروج لمقابلة المسلمين في القادسية، وجادل يزدجرد في ذلك، وحاول كل منهما إقناع الآخر بالخروج، حتى خرج رستم مکرها).2 ودفع الرعب بالكثير إلى الاعتذار عما بدر منهم تجاه المسلمين خوقا ورهبة من أن يسيروا إليهم"3. ودفع بعضهم إلى المسارعة في طلب الصلح، وتحقيق رغبة المسلمين مهما كانت (4) ."

(1) انظر ابن الأثير، الکامل، ج 2 ص 227، وانظر ابن کثير، البداية والنهاية، جا

ص 30

(2) انظر المصادر السابقة، ص 314 - 315؛ وانظر ج 7 ص 38

(3) انظر المصادر السابقة ج 2 ص 74؛ وانظر ج 9 ص 33

(4) انظر تاريخ الطبري، ج 1 ص 468 - 469؛ وانظر ابن کثير، المصدر السابق، ص 84.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت