فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ابن عبدالله (1) . ولما أمر عمر سعدا بالمسير إلى المدائن، أمره أن يخلف النساء والعيال في معسكر خلف المسلمين، وأن يعهد إلى بعض الجند بحراستهم، والسعي في مصالحهم، وأن يشرك هؤلاء الجند في كل غنيمة يغنمها المسلمون (2)
في عهد عثمان رضي الله عنه استمر العمل با فرضه عمر لعيال المجاهدين وذراريهم، وعمل بذلك من جاء بعد عثمان من الولاة، فقد روي أن ما فرضه عمر لعيال المقاتلة وذراريهم، قد أمضاه عثان ومن جاء بعده من الولاة أوجعلوها موروثة، يرثها ورثة الميت منهم ممن ليس في العطاء والعشرة، حتى كان عمر بن عبد العزيز»، فسأل عن ذلك فأخبر، فأنكر ذلك، وتركهم عموما من عيال من ليس في الديوان من المسلمين، وقال: «أقطع الوراثة وأعم الفريضة» ، فقيل له: «قد يستن بك من بعدك في قطع الوراثة، ولا يستن بك في عموم الفريضة» ، قال: صدقت، اتركهم (3)
وكان عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه يولي أسر المجاهدين رعاية وعناية؛ ليطمئنهم بذلك، وليصرف جل اهتمامهم إلى بذل الجهد والاشتغال بقتال الأعداء، كتب رضي الله عنه إلى الأساري بالقسطنطينية:
أما بعد: فإنكم تعدون أنفسكم أساري، معاذ الله بل أنتم الحبساء في
(1) الكناني الليني، كان على مقدمة النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح، قتل هرمز ملك الباب وتولى
خراسان زمن معاوية. انظر ابن حجر، الإصابة، ج 3 ص 181 - 182,
(2) انظر الطبري، المصدر السابق، ص 1918 - 119
3 أبو عبيد ,الأموال ص 241