فهرس الكتاب

الصفحة 931 من 1181

كما وجه الإسلام إلى نظافة المخارج والأطراف التي تكون عرضة للتلوث، قال صلى الله عليه وسلم: اعشر من الفطرة: نص الشارب، وإعفاء اللحية والسواك، واستنشاق الماء، وقص الأظفار، وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء» (1) ، وحث على تعاهدها كل أربعين يوما لئلا تكون مصدر تلوث، أو أوساخ.2

ومدح الله سبحانه وتعالى المتطهرين المداومين على التنزه والنظافة من الأقذار والأذى (3) ، فقال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) ، 4 وقال صلى الله عليه وسلم مبيئا منزلة الطهارة وأهميتها: «الطهور شطر الإيران» (5)

فبالطهارة والنظافة المستمرة يتحصن الجسد الإسلامي ضد مسببات الأمراض والأوبئة.

وحث الإسلام على أن يكون الفرد حسن المنظر والهيئة، فوجهه إلى أخذ الزينة عند كل صلاة، فقال تعالى: يَابَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ).6 والزينة

(1) صحيح مسلم، کتاب الطهارة، باب خصال الفطرة، وانظر سنن الترمذي أبواب

الاستئذان والآداب، باب ما جاء في تقليم الأظفار.

(2) انظر مسلم، المصدر السابق.

(3) انظر تفسير ابن کثير، ج 1 ص 291

, (4) سورة البقرة الآية 222,

(5) مسلم، کتاب الطهارة، باب فضل الوضوء.

(6) سورة الأعراف، الآية 31

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت