فهرس الكتاب

الصفحة 955 من 1181

أسرهم وأموالهم، أو الخروج مع الغزاة لمداواة المرضى، والجرحى وإسداء الوعظ والإرشاد للجنود، والعمل على رفع روحهم المعنوية وتتبع ما ينشر داخل المعسكر الإسلامي من إشاعات وأراجيف، والعمل على القضاء عليها في مهدها 1 ونحو ذلك.

وإذا كان الله سبحانه وتعالى قد عذر هؤلاء ومن في حكمهم عن الجهاد فقد سقط عنهم الوجوب، كما أن من أراد منهم أن يقاتل فليس لأحد الحق في منعه عن ذلك، فله أن يقاتل ويشارك في المعارك بحسب جهده ومقدرته فقد قاتل عمرو بن الجموح في غزوة أحد وهو أعرج، ولما أراد بنوه منعه نهاهم الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك) 2. کا قاتل حسيل بن جابر (3) ، وثابت بن وقش 4 يوم أحد برغم الضعف الواضح في أبدانها، وكبر سنها)، 5کيا قاتل عبد الله بن أم مكتوم 6 في معركة القادسية وهو أعمى،7 وكان

(1) انظر صالح اللحيدان، الجهاد في الإسلام، ص 93.

(2) انظر الواقدي، المغازي، ج 1 ص 29؛ وانظر ابن هشام، السيرة النبوية، ج 3

ص 35 - 39

(3) ابن ربيعة بن فروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس المعروف باليان العبسي، والد

حذيفة بن اليان، استشهد يوم أحد. انظر أبن حجر، الإصابة، ج 1 ص 330

(4) ابن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي، استشهد يوم أحد, أنظر

المصدر السابق، ص 198،

(5) انظر ابن هشام، المصدر السابق، ص 33

(6) ابن قيس بن زائدة الأصم القرشي، يقال اسمه عمرو، أسلم قديم بمكة، وكان من

المهاجرين الأولين، قدم المدينة قبل الرسول صلى الله عليه وسلم، رجع إلى المدينة بعد القادسية فيات

بها. انظر ابن حجر، المصدر السابق، ج 2 ص 519.

(7) انظر ابن سعد، الطبقات الکبري، ج 4 ص 212.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت