فهرس الكتاب

الصفحة 957 من 1181

الرسول صلى الله عليه وسلم كثيرا ما جعله على المدينة عند خروجه للغزو) 1.

وكان مما قاله أبو بكر الخالد بن الوليد حين وجهه لقتال أهل الردة: ... لا تقاتل بمجروح، فإن بعضه ليس منه ... ) 2. فإذا كان ذلك فيمن جرح جرحا طارئا، فإن فاقد العضو أولى بذلك، خاصة في هذا العصر الذي يعتمد فيه استخدام السلاح على استعمال جميع الحواس، بل إن بعض الأعراض اليسيرة، كالإصابة بعمي الألوان، قد تعوق المقاتل عن تمييز الإشارات الضوئية الصادرة إليه من قبل قيادته أو زملائه.

إذا فسلامة أعضاء الجسم مطلب حيوي، وضروري توافره في الجندي المقاتل؛ ليقوم بأداء ما يناط به من أعمال على الوجه الأمثل، والذي يتحقق به الهدف المنشود من قتاله.

(1) انظر الواقدي، المصدر السابق، ص 199، ج 2 ص 416؛ وانظر ابن هشام، المصدر

السابق، ص 3، 4، 44؛ وانظر تاريخ الطبري، ج 2 ص 483.

(2) انظر ابن عبد ربه، العقد الفريد، ج 1 ص 192.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت