المتحدة عام 1937 السائح هو"أي شخص يزور بلدا ما غير تلك التي يقيم عادة فيها لفترة لاتقل عن اربعة وعشرين (24) ساعة وينقسم السياح إلى:"
1 -الأشخاص الذين يسافرون من أجل المتعة لاسباب عائلية، للاسباب الصحية ... الخ
2 -الأشخاص الذين يسافرون لحضور الاجتماعات الدولية لتمثيل بلادهم سواء علميا أو
إداريا أو ديبلوماسيا أو رياضيا.
3 -أرباب الأعمال الذين يسافرون لاسباب تتعلق بأعمالهم.
4 -الأشخاص الذين يسافرون في رحلات بحرية ولو كان مدة إقامتهم اقل من أربعة وعشرين (24) ساعة. (1)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
في هذا الصدد يرى مؤسس الأبحاث السياحي"KRAPTE HUNSIKER ..."أنها مجموعة من العلاقات والأعمال التي تكونت بسبب التنقل واقامة الافراد خارج مقر سكناهم اليومي حيث ان هذا التنقل لايدخل في إطار النشاط الإنساني المربح .. الخ.
رغم صحة هذه التعاريف فإنها غير كاملة وغير شاملة للظاهرة السياحية كما نراها في عصرنا الحالي، لأن هذه التعاريف لاتشمل سوى جوانب معينة في الظاهرة كالسفر، والتنقل، والاقامة خارج السكن اليومي المعتاد واشباع حاجات معينة داخل البيئة.
وحتى يمكن الوصول الى تعريف عام وشامل للظاهرة سنورد تعاريف علمية اخرى يعرفها قاموس (( Petit Robert على أنها مجموع الأنشطة المتعلقة بتنقل السياح واقامتهم خارج سكناهم اليومية وهي وفق هذا التعريف، تتمثل في الاعمال والأدوات التي تتعلق باقامات السواح وتنقلهم ونشاطاتهم الترفيهية فالسياحة إذ تشمل على عدة عناصر:
-وسائل النقل المختلفة، هياكل الإقامة، المطاعم والملاهي، والمقاهي، والحدائق وغيرها والوقت الحر فهي بذلك تكون صناعة تختلف عن الصناعات الأخرى نظرا لتداخل عدة قطاعات ونشاطات في تكوينها.
-أما المجلس الإقتصادي والإجتماعي الفرنسي فقد عرفها في قراره الصادر سنة 1972 بأنها"فن تلبية وإشباع الرغبات الشديدة والتنوع التي تدفع الانسان إلى التنقل خارج مجاله اليومي .. إ لخ" (1) .
هذا التعريف يضيف شيئا جديدا إلى التعاريف السابقة وهو إعتبار السياحة فن يعني ذلك أنها قطاع مميز عن قطاعات النشاطات الاقتصادية الأخرى بسبب طبيعتها ووظيفتها وأسلوب وأدوات تطويرها وإختلافها عن الخدمات الأخرى التي تقدمها الدولة للمواطن.