وضعيته النفسية حول الخدمة التي يرغب فيها لان البلد المشرف (المزار) يجب أن يأخذ بعين الإعتبار العميل من حيث السن، الجنس، المستوى المعاشي لمختلف الطبقات.1)
في مرحلة معينة من تطور الحاجات ظهرت الحاجة من السياحة ومعها ظهرت مباشرة إنتاج البضائع والخدمات لتلبية هذه الحاجة وهذا يعني أن شرح محتوى الطلب السياحي مرتبط مثل ارتباطه
مع الحاجة من السياحة، كذلك مع وجود إمكانية الإنتاج أي وجود العرض لتلبية هذا الطلب، والحاجة من السياحة نوع مميز من الحاجات فهي تتطلب الإنقطاع المؤقت عن مكان العيش الأصلي والابتعاد عن صخب العيش في المدن والعودة نحو الطبيعة والبحث عن الراحة النفسية والجسدية في الإنتاج البضائعي، الحاجة تسبق الطلب وبدون وجود حاجة معينة لايمكن أن يتحقق الطلب.
ويظهر من ضرورة أن يلبي حاجة إجتماعية معينة، إن الطلب السياحي لا يتوقف فقط على مدى توافر الموارد وتنوع المقدرات والخدمات والتجهيزات (أي العرض السياحي) وغيرها من العوامل كأسعار خدمات السياحة الأساسية أو التكميلية، وكذلك يتأثر الطلب السياحي بمستوى الرفاهية الاقتصادية في الدولة والدول الأخرى والتقدم التكنولوجي في وسائل المواصلات والاتصال والتقلبات الاقتصادية (كالكساد والرواج) بالإضافة إلى عوامل ثقافية وسياسية يصعب على الدولة التأثير أو التحكم فيها.
إن الطلب السياحي (1) يرتبط مباشرة بالأوضاع الاقتصادية والسياسية للبلد المستقبل وهو طلب غير متجانس فهو متمركز في الوقت والبعد، كما أن الطلب السياحي له عوامل تؤثر فيه منها.
1.النمو الديمغرافي: يعتبر النمو الديمغرافي في البلدان المتقدمة عامل الإرتفاع الطلب السياحي، بينما في الدول النامية لا يشكل نفس الإرتفاع لأن هناك عدة عوامل تتحكم فيه منها الثقافة والسياحة التي لها دور فعال، وهي من الخصائص الهامة والتي نجدها لدى الجزائريين منعدمة أو لم يعط لها الإهتمام الخاص بها، وكذلك نسبة المستوى المعاشي للسكان وأيضا الأمن الاجتماعي.
2.التنظيم والراحة: إن غرض السائح من سفر هو الراحة والتخلص من التعب واستعادة حيويته ونشاطه الفكري والجسدي، لهذا فهو يختار أماكن توفر له الراحة النفسية والجسدية فيتوجه إلى أماكن أو البلدان التي توفر له هذه الشروط الملائمة وما أكثرها في الجزائر من حمامات و شواطئ أو غابات أو صحاري وهناك أيضا مكونات وخصائص للطلب السياحي.
مكونات الطلب السياحي وخصائصه: