ولا شك أن إزدياد حجم الحركة السياحية يساهم قي تحسين دخول المواطنين خاصة التجار الحرفين واصحاب الفنادق أو المطاعم لان السائح اثناء اقامته يستهلك عدة مواد مثلا الخضر الفواكه، المشروبات، التبغ الخمور، العطور، الجرائد والمجلات والكتب والتحف التذكارية، والحلي التقليدية مما يعود بالارباح للتجار والمنتجين مما يساهم في تحسين مستوى معيشتهم وزيادة تشغيل اليد العاملة المؤهلة مثل التي تقوم بعملية تكوين في المراكز المهنية.
إن إهتمام أي بلد بالسياحة يدفعه إلى العمل على النهوض وتطوير المناطق السياحية وذلك لكسب ود السائحين - وذلك لان السياحة توفرفرص تبادل المعارف والاذواق والفنون فيما يكفل الاستفادة من مظاهر التقدم وتحقيق الرقي الفني والحضاري في إمكانيات الاقتصاد الوطني.
تلعب الحرف والهوايات دورا هاما في السياحة حيث تجلب مداخيل معتبرة عن طريق بيع التحف والهدايا التذكارية التي يصنعها الحرفيون، أما الهوايات مثل المسرح الغناء و الرقص الشعبي فهي وسيلة فعالة لجلب السواح الى البلد وكذلك خلق مناصب شغل جديدة.
مما سبق يمكن إستنتاج ثلاث مجموعات من العمل السياحي:
العمل المباشر: وهو مجمل مناصب العمل المحدثة من طرف الوحدات السياحية نفسها مثل الإيواء، المطاعم، النقل السياحي، والتنظيم السياحي .. الخ.
العمل غير المباشر: وهو مجمل مناصب العمل الناتجة من النشاطات والقطاعات التي لها علاقة مع القطاع السياحي مثل البناء، التاثيث .. الخ.
ومن جهة اخرى فان القطاع السياحي يحتوي على مجموعتين من العمل مصنفة حسب المدة:
-العمل الدائم: تكون مدته طوال السنة.
-العمل الموسمي: ويحتوي على:
-عمل يخص موسما واحد من (4 الى 6 اشهر) أما في فصل الشتاء أو في فصل الصيف حسب المنطقة.
-عمل يخص فترة قصيرة (من 15 يوما الى 30 يوما) .
وحسب مسؤولي وزارة السياحة والصناعات التقليدية فإن عدد مناصب الشغل المحدثة في الجزائرتحسب عن طريق طاقة الإيواء كما يلي:
-عدد المناصب المحدثة = عدد الاسرة x 0.5.
على الرغم من صعوبة قياس اثر المنافع على ميزان المدفوعات بصورة مباشرة فان السياحة يمكن ان تساهم كصناعة تصديرية في تحسين ميزان المدفوعات الخاص بالدولة وبتحقيق هذه النتيجة لتدفق رؤوس الاموال الأجنبية المستثمرة في مشروعات سياحية، والايرادات السياحية التي تقوم الدولة