معظم المؤسسات تقسم أسواقها إلى أجزاء مختلفة التي تتعدد فيها مقاييس إجتماعية كالسن الجنس، العائلة وعدد الأفراد في العائلة، العائد الأسرى درجة العمل الاجتماعي، هذه المقاييس هي الأكثر استعمالا، كما أن الفئات المختلفة للأفراد تكون معرفة بالسن أو العائد الذي يؤدي إلى ظهور الحاجات من المادة السياحية كما أن بعض المنتجون للرحلات يهتمون بالطلب الخاص بزبون السن الثالث أو الناقل من الخطوط الجوية يتبنى إستراتيجية تسوقيه على أساس الشخصيات، أما الرحلات البعيدة
1 -مروان السكر مرجع سبق ذكره ص 112.
فتهتم بجانب العمل الإجتماعي الذي هو أكثر إستعمالا فالسوق السياحي (1) الخاص بسلوكات الافراد يعرفها"لاندسن وهال"L INDSY aand HALL"بأنها مجموعة المعايير التي تسمح بالتعرف على الشخص كما أن هناك صعوبة لإستعمال الشخصية كأساس للتقسيم لأن الشخصية شيء ذاتي داخلي مرتبط بالعوامل البسيكولوجية للأفراد."
وأن هذا التقسيم الغاية منه أنه كيف يمكن تتبع المؤسسات السياحية الإستراتيجية الملائمة في جذب السواح إلى الفنادق الخاصة بها وكذلك إلى أماكن الترفيه والراحة والتسلية، وهذا التقسيم يفيد أيضا في دراسة نفسية السواح ورغباتهم وأن تعرف هذه المؤسسات نوع زبائنها حتى تكون مستعدة من الناحية الاجتماعية لهؤلاء ألسواح والذي يتم بدوره دراسة عرض المؤسسات وطلب ألسواح. (2)
-الوضعية الجغرافية للسوق:
لايهتم المستهلك بالموضع أكثر من بحثه عن إمكانية وسهولة الوصول إليها وتتلخص في الوسائل المتاحة للوصول من وسائل نقل وإتصال.
طبيعة المنطقة:
تتضمن إلى جانب تضاريس كل من المناخ والفئة المكونة للسكان (المستوى الحضاري والثقافي للسكان) .
-التحليل البيولوجي (النوعي) :
هي مجموعة المتغيرات التي تؤثر على سلوك المستهلك من حيث السن الجنس الفئة الاجتماعية المستوى التعليمي والقدرة الشرائية (3) ومعرفة زمن تقرير السفر والكيفية المتبعة لتحقيق الغاية.
-المنافسة:
تكون حسب نوعية المنتج السياحي المعروض قد يكون بتضارب العروض من حيث الكمية والنوعية وكذا طرق التحكم في هذه السوق بوضع سياسة تسويقية منظبطة مع تحديد أهدافها النهائية.