وهكذا العلاقة النوعية للعرض السياحي بالواقع علاقة لفعل ورواده ومقدار المشاركة والجدوى عن هذه المشاركة لكل التابعين والذين في لحظة معينة يكونُوا العرض.
ـ 1 مروان السكر (ج 3) مرجع سبق ذكره ص/121.
من النظر لناحية شكل القيمة الإستهلاكية للبضائع والخدمات والتي تشكل الناتج السياحي.
ممكن تقسيمها في عدة مجموعات:
1 -الخدمات السياحية.
2 -الخدمات التي تؤمن المبيت وظروف تناول الطعام في المواقع السياحية.
3 -الخدمات التي توفر الرفاهية للسواح.
4 -خدمة صحية.
5 -تحف وبضائع أخرى للإستهلاك في الموقع السياحي توفي مكان الإقامة الدائم بعد إنهاء الرحلة السياحية.
إن العامل الرئيسي الذي يحدد حجم وتركيب العرض السياحي بالجزائر هو تطور قوى الإنتاج على أساس المنجزات العلمية المتطورة عند إنتاج الخدمات والبضائع التي تلبي الطلب السياحي
إن إرتباط صناعة السياحة ـ كنشاط إنتاجي ـ يقدم خدمات ذات طبيعة خاصة بقضايا التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في الكثير من الدول النامية والمتقدمة على حد سواء فالجزائر رغم أن لها عرض سياحي قوي إلا أن الطلب عليه قليل وهذا راجع إلى عدة عوامل مؤثرة فيه وهي بالدرجة الأولى عامل الثقافة السياحية التي يجب أن يمتلكها الفرد الجزائري وكذلك اهتمام الدولة بهذا العرض (1) والذي يتمثل في الشريط الساحلي والذي يمتص نسبة 70 % من القدرات في مجال الفندقة تعاني تدهورا طبيعيا للشواطئ و سوء التنظيم.
وهناك عامل آخر مهم وله معنى في حجم تركيب العرض السياحي هو حالة الطلب السياحي كمعبر لوجود الحاجة من السياحة.
وكذلك هناك عامل ثالث الذي يؤثر على العرض السياحي هو أسعار السوق السياحي والذي من خلاله يوجد إمكانية تصريف البضائع والخدمات بأعلى سعر ممكن وهناك من عوامل أخري تؤثر على العرض السياحي في الجزائر مثل:
-عوامل سياسية.
-عوامل إقتصادية.
-عوامل إجتماعية.