-تدعيم العلاقات مع الشعوب عن التعارف والاطلاع على الثقافات والحضارات.
-الحفاظ على الاثار التاريخية وترقيتها.
-ترقية الصناعات التقليدية والتراث الثقافي (1) .
عن طريق التبادلات والرحلات كما حدث بالجزائر شهر اوت سنة 2001 الملتقى العالمي للشباب والذي أدى بدوره إلى عدة مزايا وخاصة منها السياحة والتقارب الثقافي وكذلك الرحلات بين مختلف ومناطق البلاد.
ثانيا: العيوب:
في تحديدنا لعيوب السياحة سنعتمد على تقسيم (أحمد ادريس) في دراسته للسياحة التونسية، حيث حدد الاثار السلبية للسياحة في ثلاثة أنواع: (2)
1 -تؤدي الحركة السياحية وخاصة منها الخارجية الى إتصال مجتمع إستهلاكي مع مجتمع نصف استهلاكي أو تحت استهلاكي (الدول النامية) الى نشأة عادات إستهلاكية في الدول المتخلفة خاصة، بحيث تكون هذه العادات غير مرتبطة بمستوى المعيشة في البلد المستقبل للسواح الأجانب، كما أن إرتفاع الأسعار يؤدي الى إحداث التضخم مثل تونس، المغرب، الجزائر.
2 -إن عدم التوازن في الأجور والحظوظ بين موظفي القطاع السياحي، والقطاعات الاقتصادية الأخرى وكذلك الامتيازات فهذا القطاع يؤدي إلى هروب الإطارات من القطاعات الأخرى إلى القطاع السياحي الذي يتوفر فيه العامل على حظوظ اكثر من العامل في القطاعات الاقتصادية الأخرى (التجربة التونسية تثبت ذلك) كما أن تركيز الخدمات والمرافق السياحية في المدن الكبرى يؤدي إلى خلق النزوح الريفي كما هو الحال في إسبانيا. (1)
3 -كثرة الإعتماد على الاقتصاد السياحي (السياحة الخارجية) قد يخلق مشاكل غير متوقعة للاقتصاد الوطني الذي يعتمد كثيرا على الايرادات السياحية بسبب الازمات الاقتصادية والسياحية والنزاعات الدولية التي قد توقف الحركة السياحية نحو البلد (حرب لبنان مثال على ذلك) او حرب الخليج والتي تأثر بها العالم الاسلامي والعربي كله سنة 1991 وما نتج عنه من تاثيرات سلبية على قطاع السياحة ثم تأتي سنة 2001 أي في 11 سبتمبر 2001 وما وقع في الولايات المتحدة الامريكية ثم رد فعلها وإعلانها الحرب على دولة افغانستان فتأثرت بها السياحة الدولية وخاصة منها العربية والاسلامية، وهذا يؤدي الى التأثير سلبا على اقتصاديات العالم الاسلامي والعربي وحتى العالم الغربي والتأثير الأكبر هو بالنسبة للدول التي تعتمد على السياحة في اقتصادياتها. (2)