الاجناس بالاضافة الى التضاريس وإكتسابها لشريط ساحلي يمتد على 1200 كلم، تتخلله شواطئ وخلجان منها ماهو بربري تيقزيرت، فنيقي تنس، عربية كالقالة.
فالجزائر تملك أكبر متحف على الهواء الطلق في العالم، تبلغ مساحته 85 كلم 2، به رسومات صخرية للعصور ماقبل التاريخ وكائنات حية منقرضة.
-كورنيش ساحلي يحتل إحدى المراتب العشرة الأولى في العالم.
-جسور معلقة تعد من بين الأعلى في العالم.
-أجمل وأكبر المغارات مصنفة ضمن التراث العالمي موجودة ببجاية وجيجل.
-أجمل وأجود مرجان في العالم بكل أنواعه أحمر، وردي، ابيض، متواجد على الشواطئ الشرقية ـ سكيكدة ـ القالة ـ عنابة.
-بحيرات مصنفة من التراث العالمي كالقالة.
-أكثر من 200 منبع معدني طبيعي عبر التراب الوطني.
-مراكز للعلاج بالرمال الصحراوية ـ بسكرة.
وكذلك نجد الموقع الجغرافي المتميز والاستراتيجي جعل منها قبلة للطامعين والغازين قصد نهب وإستغلال ثرواتها مما ساهم في تشكل حضارات عدة ومختلفة أعطت ميزة خاصة للثقافة والتاريخ الجزائري.
فالجزائر تفتخر بتراث ثقافي واسع من حيث الكم ومتنوع من حيث النوع يستطيع تقديم صورة حقيقية للجزائر كنقطة التقاء واندماج الحضارات من خلال الصناعات التقليدية من فنون زخرفية، تشكيلية، وفن شعبي وفكلوري متنوع وعادات منغرسة في الذاكرة الجزائرية ونذكر منها.
· صناعة الأواني النحاسية والخزفية والفخارية: تتواجد في الساحل والمناطق الداخلية للجزائر كتلمسان، تيزي وزو، بجاية، باتنة، سطيف، تيارت.
· صناعة الملابس التقليدية: هي فنون أكتسبتها من الحضارات التي تولت على الجزائر كالذي يتم صناعته في شرشال وكذلك اللباس التقليدي القبائلي، الشاوي، الوهراني .. الخ.
· صناعة الهدايا: كل منطقة وكل حي بالجزائر يمتاز بصناعة تقليدية تعبر عن تلك المنطقة والمتمثلة في عاداتها وتقاليدها وتشبثها باصالتها.
وإذا كان قطاع السياحة يبدو حسب الاختصاصيين احد القطاعات الأقل تأثرا بالازمات الاقتصادية إلاأنه يتأثربسبب الحروب وتدهور الأوضاع الأمنية.
لقد كانت لحرب الخليج سنة 1991 آثار سلبية على النشاط السياحي لاسيما في الدول العربية كما هو الحال في البلدان الاوروبية، ففي فرنسا سجل في سنة 1991 الارتفاع الاقل أهمية أي بنسبة 02 % مع العلم أن معدل الارتفاع السنوي يقدر بنسبة 06 % .. (1) .
في الجزائر فإن سنة 1991 عرفت إنخفاض السواح بنسبة 70 % وهو انخفاض ناجم عن آثار حرب الخليج والوضعية الداخلية وقد أدى تحسن الأوضاع الأمنية إلى تحسن النشاط السياحي،