فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 166

سأذكر خلاصة هذا الفصل بأسلوب طرح الأسئلة ثم الإجابة عنها باختصار، وهي:

1)إذا اتصلتُ بالشيخ عن طريق الهاتف أو أيّ وسيلة من وسائل الاتصال الحديثة المباشرة، وسمعتُ مِن لفظه الحديث المسلسل بالأولية أو غيرَه، فهل يصح التسلسل والسماع؟ وهل أقول: (حدّثني) و (سمعتُ) أم يجب التقييدُ بذكر وسيلة السماع كـ (حدّثني عبرَ الهاتف) مثلًا؟

الجواب: يَصحُّ السماع، ويجب تقييدُ التلقّي بذِكر وسيلة السماع، ولا يَخفى أنّ هذا السماعَ أَقلُّ مِن السماع مشافهةً مِن حيث البركةُ ونورُ العِلم، وقد سَبَقَ تفصيلُ الجواب [1] .

2)إذا سجّلنا صوتَ المُسنِد أو صورتَه وهو يقرأ حديثًا أو كتابًا، ثم نشرنا هذا التسجيل، ثم سَمِعَه الطالبُ أو شاهده، فهل يَصحُّ السماعُ من هذه التسجيلات؟

الجواب: لا يَصحُّ السماعُ مطلقًا مِن النواحي الحديثية والتلقّي والإجازات والإسناد، ولكن لا تَخفى أهميّةُ سماع تسجيلات العلماء، وذلك لزيادةِ المعلومات وليس للإسنادِ وبركةِ التلقِّي مشافهةً.

3)إذا تعرفتُ على أحد العلماء عن طريق الفيسبوك مثلًا دونَ معرفته في الواقع، بحيث عرفتُ صورته وصوتَه وكلامَه وغزارةَ عِلم منشوراته .... إلخ، فهل يُعتبر هذا كافيًا لأعتمد توثيقه؟ أم إنه يعتبر مجهولًا؟

(1) في المبحث الأول مِن الفصل الثاني ص 58.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت