فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 166

المبحث الرابع: أخطاء طالبات الحديث في تعاملهنّ مع وسائل التواصل الحديثة:

جميع آداب طلاب الحديث مطلوبة من طالبات الحديث، وثمة آداب تتعلق بالطالبات فقط سأذكرها في هذا المبحث المستقل، وعلى الرغم من نُدرة تعاملي مع الأجنبيات عبر وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة إلاّ أنني رأيت تجاوزاتٍ للآداب الشرعية بل للمحرّمات، فوجب التنبيه والنصيحة.

هذا، وإنّ سرد الأخطاء سيكون ضمن الضوابط التالية:

1.عدم التفريق بين المحرَّمات والمكروهات: فجميع الأخطاء المذكورة تشترك بأنها خطأٌ وأنها نقيضُ الآداب الإسلامية وخاصة لطالبات العلم والحديث سواءٌ كانت الأخطاءُ محرَّمةً أم مكروهة.

2.عدم التفريق بين الأخطاء المجمَع على حكمها الفقهي وبين المختلَف فيها: فالأخطاءُ المختلَف في حكمها بين الحرمة وبين الحلّ تشتركُ بأنّ تركَها أدبٌ حتى عند معتقِدي الإباحة مراعاةً لقَولِ الحرمة.

3.عدم ذكر أي مثال على الأخطاء: لأن نشر المثال أكثرُ إثمًا من إثم كاتبته أو فاعلته، وخاصةً أن أغلب مَن سيقرؤون هذه الرسالة هم مِن الرجال.

فهذه بعض أخطاء طالبات العلم في تعاملهنّ مع وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة:

وضع صورة الوجه صورةً شخصية للحساب: ويزداد الخطأ قبحًا كلّما زادت عمليات التجميل والتعديل على الصورة، وخاصةً إن ازدادت (مُديلات) الحجاب جاذبيةً.

وضع صورة إحدى ملكات الجمال سواءٌ السافرات أم المحجبات! كصورةٍ شخصية للحساب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت