المعاصرين لا يبالون به ولا يلتزمون بآدابه، لذلك لن يُكتَفَى بما سبق ذِكرُه مِن تَعدادٍ لآداب طالب الحديث، بل سأذكرُ ما يَفعله بعضُ طلابِ الحديث مِن نقضٍ لهذه الآداب، كي يَلمَسَ طالبُ العِلم سوءَ الفعل إضافةً لمعرفته السابقة بحُسنِ الأدب:
1.سوء الخُلُق.
2.الكِبر والتِّيْه والعُجْب.
3.عدم مراعاة حُرمة المشايخ والعلماء وطلاب العلم: فالسادة العلماءُ هم وُرّاثُ النبوّة، وكذلك طلابُ العِلم، ولا مَعصومَ إلاّ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فيجب علينا احترامُهم، بل تَعظيمُهم وإنْ كنّا نعلمُ أنهم يخطئون.
4.عدم العَمَل بالعِلم.
5.ذكر أسماء العلماء المعاصرين أو القدامى مُحرَّفةً: وما أَكثَرَ هذا، وما أَصعَبَه.
6.تَعنيف السائل المستفهم المتعلِّم.
7.إهمال الأهل وضَعْف الإنفاق الكافي لهم.
وأكتفي بهذا المقدار مِن (عدم التقيّد بآداب طلب العِلم المذكورة آنفًا) ، حيث يَسهُلُ إعادةُ قراءة الآدابِ مستَخرِجًا مِن كلِّ أَدَبٍ ما يُقابِلُه ويناقِضُه.