السؤال عن أعلى إسناد لحديثٍ ما عن طريق شيخٍ معيَّن: مثلًا [1] : سأل أحد طلاب العلم عن إسناد حديثٍ معيّن من طريق شيخ محدّد.
البحث في أحد رجال إسناد القرآن لشيخٍ ما: مثلًا [2] : الشيخ شمروخ الموجود ضمن إسناد القرآن للعلامة المحدّث الجامع عبد الباسط هاشم حفظه الله.
أخبار مجالس الإملاء: وفي هذا تشجيع كبير لنشرها وتداول أخبار انعقادها وخَتمها، مثلًا [3] : إعلان ختم مجلس قراءة مسند الإمام أحمد.
الإعلان عن بدء دورات لنشر علوم الحديث: مثلًا [4] : الإعلان عن دورة للمبتدئين بطلب علم الحديث من خلال تحفيظهم الأربعين النووية ثم إجازتهم بها.
تخصيص مواقع لتحفيظ كتب الأحاديث: مثلًا [5] : أقام بعض الأفاضل مجموعة باسم (سلسلة دورات لطلاب الحديث) ، بحيث يشجّعون الطلاب على البدء بحفظ كتابٍ حديثيٍّ ما، ثم يسمّعون لهم ويضبطون حفظهم، ثم يجيزونهم، ثم ينتقلون لكتاب جديد، وهكذا.
كشف خداع بعض المسنِدين: كان ولا يزال بعض المسنِدين كَذَبَة في ادعاء الإجازة والسماع، وقد ينطلي هذا على البعض، وخاصة إن رحل هذا المسنِد مِن بلده إلى بلاد بعيدة، فإنه يصعب اكتشاف كذبه، ولكن بفضل وسائل التواصل الاجتماعي فقد صار من الميسور أن يسأل طالب الحديث عن شيخ مسنِد قَدِم بلده للتحديث، فيكون الجواب مِن العلماء بحاله، وفي هذا حفظُ سلاسل الإسناد مِن ادعاء