وهذه بعض المواقع التي ليس لها مِن اسمها نصيب!: (غرفة أهل الحديث والأثر لمجالس السماع على النت عبر برنامج الأنسبيك) [1] ، (ديوان الرِّواية والإسناد) [2] ، (ملتقى أهل الحديث) [3] ، وغيرُها.
ملحوظة هامة:
ذَكَرَ الباحثُ أمثلةً كثيرةً في هذه الرسالة، وكان بالإمكان تنويعُ مصادرِ الأمثلة بحيث تَشمَل مواقعَ التواصل العامّة والمواقعَ الشخصية والمنتدياتِ والمجموعاتِ .... إلخ، ولا يَخفى أنّ كلّ هذه المصادر لها مشاكلُها فيما يتعلّق بضَرْبِ مثالٍ منها، فبعضُها يَشترطُ عليك التسجيلَ في موقعه حتى تَرى المثال، وبعضها يشترط تحميلَ برنامجٍ حتى تتمكّن من رؤية المطلوب، وبعضها يحتوي الكثيرَ من المناظر المخلَّة بالآدابِ الإسلامية، وبعضها قد تحتاج لرؤية صفحةِ المثالِ التي تطول عشرات الأمتار حتّى يتّضح المثال، وكلُّها لا تعطيك إمكانية تحديدِ التعليق الذي تريدُه مباشرة، وغير هذا من أنواع العقبات، لذلك كلِّه كانتْ أغلبُ الأمثلة في هذه الرسالة مِن موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك (Facebook) ، ومِن مجموعةٍ معيَّنةٍ فيه، هي (منتدى الأسانيد والإجازات والتراجم والرواية) [4] ، وذلك للأسباب التالية:
1.الغالبية العظمى من طلبة العلم الذين يتعاملون مع الإنترنت لهم حساب فيسبوك.