ويَطرَحُ في دارِه في وسط كُتُبِه، فيَجدُه عبدُ الله، فيُحدِّث به، فيتوهم أنه خَطُّه وسماعُه، فمِن ناحيتِه وَقَعَ المناكيرُ في أخباره" [1] ."
وفي مجالِ أمنِ المعلوماتِ أنصح بقراءة محتوَى هذا الموقع، أو على الأقلّ استعراض مواضيعه وعناوين المنشورات: موقع (المجد نحو وعي أمني) [2] ، وهو مُوَجَّةٌ للشعب الفِلَسطيني خصوصًا، ولكنْ يُمكنُنا الاستفادة منه كثيرًا، بل إنه يَكفي وحدَه لِفهْمِ ما يَتَعَلَّق بأمن المعلومات وطُرُق التعامل مع وسائل التواصل الإلكترونية، فهو موقعٌ يَقومُ عليه مجموعةٌ مِن الخبراء المُبدِعينَ، ويُخاطِبونَ عمومَ الناس بأسلوبٍ مَفهومٍ واضحٍ بسيطٍ، وأَفضَلُ ما فيه صِحَّةُ معلوماتِه ومِصْداقيةُ نُقُولِه وضَبْطُ أخباره، كما يُمكنُ سؤالُ القائمينَ عليه والاستفسارُ منهم.
(1) البُستي، المجروحين، 2/ 40.