بهاتين السورتين أعظم من حاجته إلى النفس والطعام والشراب واللباس" [1] ."
أولًا: النتائج:
من خلال هذه الدراسة الماتعة توصل الباحث للنتائج التالية:
(1) أهمية معرفة وقت نزول الآيات والسور، ومكانهما وأحوالهما لما لهما من أثر في فهم وتعميق المعنى، وزيادة دافعية الاستجابة والعمل.
(2) في تلاوة بعض الآيات والسور في الوقت الذي نزلت فيه إحياء لسنة نبوية غفل هنا كثير من الناس، ومنهم من يتلوها وهو غافل عن استصحاب سنة قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - لها في مثل هذا الوقت الذي نزلت فيه بل حث على تلاوتها في الوقت الذي نزلت فيه كالمعوذتين، وكآيات سورة آل عمران، ومنها ما حث على العمل بمضمونها في وقت نزولها كالاجتهاد في التوبة في وقت نزول آيات الثلاثة الذين خلفوا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكالحث على قراءة القرآن ليلًا لأنه نزل ليلًا، وتدارسه جبريل مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلًا.
(3) في بيان وجه التناسب بين وقت النزول، ومعاني الآية أو الآيات والسور هو لون جديد من ألوان علم المناسبات، ووجه جديد من أوجه الإعجاز، وسر آخر من أسرار هذا الكتاب الكريم، وكل ذلك مصدق لقوله تعالى: أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ
(1) التفسير القيم لابن القيم (2/ 257) .